قصة ممنوع الضرب

تتحدث قصة ممنوع الضرب عن أهمية التربية بالحوار بدل العنف، حيث تعيش أسرة متوترة حتى تبدأ في التغيير، ليحل التفاهم مكان الصرامة والغضب.
عناصر القصة (جدول المحتويات)

في أحد المنازل الراقية، عاشت سمر وأخوها رامي مع والديهما في جو من التوتر والخلافات المستمرة. كان الأب سريع الغضب، يعامل ولديه بصرامة شديدة، بينما كانت الأم كثيرة الانشغال خارج المنزل، مما زاد من إحساس الأطفال بالوحدة والخوف. ذات يوم، بعد مشادة كلامية بين الأب وأطفاله، انتهى الأمر بأن ضرب ابنته سمر، فازداد نفورها منه وشعرت بأنها لا ترغب في رؤيته.

غضب الأب بشدة وأمر الخادمة باستدعاء زوجته من منزل الجيران، وعندما عادت الزوجة، حاولت تهدئة زوجها لكنها واجهت اتهاماته بأنها تهمل العائلة لصالح اهتمامها بالمظهر والموضة. احتدم الجدال بينهما حتى قررت الزوجة مغادرة المنزل لبعض الوقت. بعد رحيلها، شعر الزوج بالندم وبدأ يتساءل عن سبب تصرفه بهذه الطريقة مع عائلته، رغم أنه يملك كل أسباب السعادة.

عادت الزوجة بعد فترة قصيرة، وحاولت إعادة الهدوء إلى المنزل، فاعتذرت لزوجها وشرحت له أن غيابها كان بسبب شعورها بالضغط والتوتر الناتج عن الجو المشحون في البيت. ثم اجتمعت بأطفالها وأوضحت لهم أن والدهم يحبهم ولكنه لم يعرف الحنان في طفولته، لأنه فقد أمه عند ولادته وعانى من معاملة قاسية من والده. بدأت سمر ورامي يفهمان الأسباب خلف تصرفات والدهما، وقررا مع والدتهما التعاون لجعل حياتهم العائلية أكثر سعادة.

بدأت التغييرات تظهر في المنزل، حيث قررت الزوجة قضاء وقت أطول مع عائلتها، واهتمت بتحضير الطعام الصحي بنفسها، واستغنت عن الطاهية والسائق لتتولى بنفسها الاهتمام بشؤون المنزل والأطفال. شعر الأب بالتحسن في الأجواء وأدرك أن أسرته كانت بحاجة إليه في صورة أكثر هدوءًا وتفهمًا.

وفي أحد الأيام، أخبر الأب أسرته أنه قرر استشارة طبيب مختص لمساعدته في التحكم في غضبه، ووعد أطفاله بأن يكون أبًا أفضل. غمرت السعادة أفراد العائلة، وتعانق الجميع في لحظة مليئة بالحب، حيث أيقنوا أن التفاهم والاهتمام المتبادل هو ما يجعل الأسرة سعيدة ومستقرة.

قصة ممنوع الضرب مكتوبة

رامي وسمر يعيشان مع والديهما في بيت كبير فاخر الأثاث، في أجمل بقعة وأرقى حي في المدينة. لكل منهما غرفة خاصة به، وفي البيت خادمة وطاهية وسائق. ومع ذلك، لم يكن رامي وسمر سعيدين، لأن والدهما سريع الغضب، ووالدتهما لا تمكث طويلًا في البيت للاهتمام بهما، تاركة للخادمة أن تهتم بهما، وللطاهية أن تطبخ للعائلة.

كان الوالد يذهب إلى عمله كل صباح ويعود متعبًا مرهقًا، فلا يجد طعامًا صحيًا مناسبًا له ولولديه، بالرغم من وجود الطاهية التي لا تحلو لها إلا أن تضيف الدسم إلى الطعام. أما الزوجة، فكانت تقضي وقتها عند مصفف الشعر وبين محال الأزياء، ثم تتوجه بعد ذلك لزيارة صديقاتها، حيث تنشغل بالحديث عن الموضة والملابس والأحاديث الاجتماعية.

عودة الأب إلى المنزل

ذات يوم، سمع رامي خطوات والده وهو يدخل البيت، فذهب إلى أخته سمر ودار بينهما الحوار التالي:

رامي: لقد جاء والدي، هيا بنا نحييه يا سمر.

سمر: لا أريد أن أراه، فقد ضربني البارحة. قل له إنني منهمكة في الدراسة.

رامي: تعالي معي لرؤيته وتحيته، فقد اشتقت إليه.

سمر: وأنا أيضًا اشتقت إليه، ولكنني أفضل ألا أراه الآن.

الوالد يطلب لقاء ابنته

دخل الوالد نادمًا على ضربه سمر في اليوم السابق، وقال بصوت فرح:

أين سمر حلوتي الصغيرة؟ وأين أمك يا رامي؟

أجابه رامي: سمر في غرفتها تدرس، وأمي تحتسي القهوة عند جارتنا.

قال الوالد: هل علمت سمر بقدومي؟

رد رامي وهو يطأطئ رأسه: نعم يا والدي، لكنها تدرس.

غضب الوالد وقال: والدتك ليست هنا، وأختك سمر لا تريد رؤيتي ولا تشتاق إلي.

نظر رامي إلى والده بخوف، لأنه يعرف تمامًا أنه سيصب كل عصبيته عليه، فقال له: لا تغضب يا والدي، إننا نحبك، كلنا نحبك، لكنك لا تعاملنا برقة. أنت تغضب لأي سبب. أرجوك يا أبي، اهدأ قليلًا، وحاول أن تتفهمنا.

مواجهة بين الأب والابن

نظر الوالد إلى ولده وقد تملكه غضب شديد، لكنه كان يحاول جاهدًا السيطرة على نفسه، فقال لرامي:

إنني في غاية الهدوء وأعلم أنكم تحبونني. إنني أحاول دائمًا أن أعاملكم برقة، ولكنني وجدت أن الرقة لا تجدي نفعًا معكم. والآن، تظن أنك تفهم أكثر مني وتريد أن تعطيني درسًا في التربية؟ حسنًا، تعال اجلس قربي.

جلس رامي قرب والده، وكان مذعورًا وجزعًا، لأنه كان يعرف أن وراء هذا الهدوء المصطنع عاصفة قادمة.

اقترب الوالد من رامي وسأله: ماذا فعلت اليوم في المدرسة يا رامي؟

أجاب رامي: لقد أصغيت جيدًا إلى شرح معلماتي وأساتذتي، وحصلت على نتيجة امتحان الحساب، وكانت علامتي تسعين من مئة، وهي علامة ممتازة، بل تمثل درجة عالية مقارنة بعلامات رفاقي في الصف، وقد هنأتني المعلمة لتفوقي.

قال الوالد: العلامة الممتازة هي مئة من مئة يا شاطر.

نظر رامي إلى والده وقال: إن ترتيبي في الصف هو الثاني، وحده سامي حصل على درجة مئة من مئة. ماذا تريدني أن أفعل؟ إنني أبذل قصارى جهدي. أعرف أنك تريدني الأول دائمًا، لكنك لا تقول لي كلمة واحدة تشجعني!

غضب الأب ومعاقبة رامي

ذهب رامي إلى غرفته مسرعًا وصفق الباب وراءه. غضب الوالد كثيرًا من تصرفه، فدخل الغرفة مزمجرًا والشرر يتطاير من عينيه، وقال:

أهذا جزائي؟ قلة الاحترام؟ لقد غادرت غرفة الجلوس دون إذني وصفقت الباب وراءك، وفي هذا قلة تهذيب. تعال إلى هنا لأربيك وأعلمك درسًا لن تنساه.

ضرب الوالد ابنه على وجهه وقال: ستعلمك هذه الصفعة أن تدرس أكثر، وستعلمك أن تحترم أباك.

أغلق الوالد الباب وراءه وذهب ليجلس في غرفة الجلوس. لكنه بعد وقت قصير ندم على ما فعله وأخذ يلوم نفسه.

سمعت سمر صوت الشجار والضرب، فأغلقت باب غرفتها بسرعة حتى لا ينالها ما نال أخاها من الضرب، وقالت في نفسها:

من حسن حظي أنني لم أذهب لملاقاته، فهو غاضب بسبب الفوضى في البيت، والأكل غير الصحي، وخروج أمي المتواصل من البيت، وقد صب غضبه على المسكين رامي.

مواجهة مع الأب

بعد قليل طلب الوالد من الخادمة فنجانًا من القهوة وبعض الماء وجلس ليشرب قهوته بهدوء. وعندما استعاد هدوءه، ذهب إلى غرفة سمر ودق بابها.

وحين سمعت سمر صوت دقات والدها على باب غرفتها، قالت في نفسها: “لقد جاء دوري الآن. أين أنت يا أمي؟ لم لا تأتين إلى البيت؟ فنحن في الحاجة إليك”. وراحت تبكي بصوت خافت وهي ترد على والدها قائلة: “نعم يا والدي، إنني أدرس”.

فتحت سمر الباب وعلامات الخوف تبدو على وجهها. قال الوالد: “ألا تأتين لتحية والدك وضمه؟ ألست في شوق لرؤيتي؟ أنا والدك الذي يحبك”.

قالت سمر: “آسفة يا والدي، لقد خشيت أن تضربني، لذا فضلت أن أبقى في غرفتي ولا ألقاك. ثم إن أمي ليست هنا لتدافع عني وعن رامي”.

فجأة حل محل هدوء الوالد غضب شديد، فأمسك بسمر بعنف وقال لها: “حسنًا فعلت والدتك بعدم مجيئها إلى البيت باكرًا، ستنالين عقابك أنت أيضًا”. ثم ضربها على رقبتها بقوة.

صرخت سمر من الألم وقالت وهي تبكي: “أنت لا تحبنا يا والدي، لا أريد أن أراك بعد اليوم”.

ذهبت سمر إلى سريرها وهي تبكي وتقول: “أنا أكره هذا البيت. كل رفاقي يظنون أنني سعيدة، ولكن كل هذا العز والجاه لا يعنيان لي شيئًا. حسبي أن أعيش عيشة بسيطة ملؤها الحب لا الغضب، ولا البقاء مع الخدم والسائق”.

استدعاء الأم

وازداد غضب الوالد، فذهب إلى الخادمة وطلب منها أن تقصد بيت الجيران وتطلب إلى سيدتها المجيء إلى البيت. وجلس في مقعده ينتظر زوجته بفارغ الصبر، ويقول في نفسه: “لنرَ إذا كانت هي تريد أيضًا تربيتي”.

فتحت الزوجة الباب ودخلت باسمة، ولاحظت علامات الغضب على وجه زوجها، فتساءلت باسمة: “ما بك يا عزيزي؟ لم أنت غاضب؟ هل صادفت في عملك ما أغضبك؟ قل لي، لا أحب أن أراك هكذا”.

قال الزوج: “لو كنت تهتمين بي وبأولادك لكنتِ هنا في بيتك يا زوجتي العزيزة. لا شيء في عملي أغضبني، بل ما أثارني قلة أدب أولادك”.

قالت الزوجة: “الآن فقط هم أولادي، أما حين يمتدحهم أساتذتهم ومعلماتهم فهم أولادك!”.

اشتداد الخلاف بين الزوجين

انفعل الزوج وقال بحدة: “أأنتِ أيضًا يا زوجتي المثقفة، ثقافة الموضة والملابس والمجوهرات، تريدين تربيتي؟”.

قالت الزوجة: “إنني لا أريد أن أفتعل مشكلات بيننا. من حقك أن تقول هذا، ولكنك عندما تزوجتني لم تأبه لشهاداتي وثقافتي، بل أردت امرأة جميلة وأنيقة فحسب. وها أنا أغني بجمالي وبمظهري لأرضيك”.

قال الزوج: “كلا يا سيدتي. إن الزوجة الصالحة الذكية تهتم بأولادها وزوجها وبيتها، ولا تقضي نهارها كله خارج البيت تبحث عن آخر صيحات الموضة”.

قالت الزوجة: “حسنًا، سأغادر البيت، فأنا لم أعد أستطيع التفاهم معك”.

لحظة ندم وتأمل

غادرت الزوجة البيت غاضبة، وصرفت السائق ليعود إلى منزله لفترة قصيرة، وذهبت لقضاء بعض الوقت مع أمها دون أن تخبرها بشيء مما حدث، لأنها تعرف أن زوجها ينفعل بسرعة، لكنه طيب القلب ولن يلبث أن يهدأ.

في البيت المشحون بالهم والغم، جلس الزوج وحيدًا نادمًا أشد الندم. وتساءل بينه وبين نفسه عما يدفعه إلى معاملة عائلته هكذا، وعما يستحوذ على عقله عندما يرى أولاده وزوجته؟ أليس له هو أيضًا أخطاء كغيره من الناس؟

وقال في نفسه: “يجب أن أكون من أسعد الناس. لقد رزقني الله زوجة جميلة ومتفهّمة تسامحني كلما غضبت. ولقد رزقني الله صبيًا وفتاة ذكيين يتمنى كثير من الآباء أن يكون لهم مثلهما. لا بد لي من أن أجد حلًا لهذه المشكلة”.

اعتذار الزوجة وسعيها لحل المشكلة

بعد ساعة رجعت الزوجة إلى البيت، وكأن شيئًا لم يحدث، فحضرت القهوة وتوجهت إلى حيث يجلس زوجها، الذي ندم على انفعاله. قالت له:

  • أعتذر إليك يا زوجي العزيز. حقًا، أنا لم أكمل تحصيلي الجامعي، ولكنني أطالع كثيرًا وأقرأ الكتب. فأنا زوجة يحترمها كل من يعرفها. لكن لغيابي عن البيت سبب، وهو الهروب من جوه المشحون بالغضب. إنني أعتذر إليك عن ولدي لما بدر منهما، فهما لم يتفهماك جيدًا، لكنهما، يا زوجي الغالي، يخافانك لأنك تقسو عليهما. سأذهب إليهما لأطمئنهما إلى أنني عدت إلى البيت، وأنك على ما يرام.

ذهبت الوالدة واستدعت رامي وسمر إلى غرفتها، وضمتهما إليها بحنان وقالت:

  • أريد أن تعرفا أن معظم الناس يعانون مشاكل في بيوتهم، ولكنهم يكتمون أسرارهم، فلا أريدكما أن تحدثا أحدًا بما يجري في منزلنا. وأريدكما أن تعرفا أن والدكما يحبكما كثيرًا، ويريدكما أن تكونا متفوقين، وهو لا يحرمكما من أي شيء فيه خيركما.

حوار الأبناء مع والدتهم

قالت سمر:

  • لكنه يضربنا! إنه الأب الوحيد الذي يضرب أولاده، فلقد سألت رفيقاتي ورفاقي إن كان آباؤهم يضربونهم، فقالوا: لا.

وقال رامي:

  • وأنا أيضًا سألت رفاقي، وليس بينهم سوى سمير الذي تضربه والدته باستمرار دونما أي سبب، بل هي تفتعل سببًا لمعاقبته وضربه.

قالت الأم:

  • لقد سبق أن قلت لكما إن والدكما عانى في طفولته الكثير، وذاق مرارة اليتم، فقد ماتت أمه خلال ولادتها له، فلم يعرف حنان الأم. وكان والده يشعر كلما رآه أنه السبب في موت أمه، لذا فقد كان يضربه باستمرار. وها هو يتصرف بالطريقة نفسها معكما دون أن يريد ذلك حقًا.

قال رامي:

  • والدي إذًا مظلوم، فهو قد عانى كثيرًا من الضرب المؤذي في صغره وشبابه.

وقالت سمر:

  • إنه عندما يكون هادئًا، يكون لطيفًا، حلو الطباع، طيب القلب. ولكنه عندما يغضب، يغضب بسرعة ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

اتفاق العائلة على تحسين الوضع

قالت الوالدة:

  • إذًا يجب أن نتعاون على جعله إنسانًا أفضل، فهو أب صالح وزوج نبيل، ولا أريدكما أن تحقدا عليه. أما أنا، فسأحاول أن أغير طباعي، وسأكون موجودة لتهدئة غضبه بدلًا من الهرب عند حصول مشكلة ما. سأواجهه بحكمة وهدوء، وسأعمل على تهدئته عندما يغضب. هل اتفقنا أيها الملاكان؟

قالت سمر:

  • نعم يا أمي، لكن أرجو أن تمضي معه وقتًا أطول في البيت، كما أن عليك أن تعتني بطعامه اعتناءً أكبر، ولا تتركيه يتناول الطعام غير الصحي الذي تعده الطاهية. نحن أيضًا في غاية الشوق إلى طعامك يا أمي.

وقال رامي:

  • وأنا أرجو أن تمكثي في البيت وقتًا أكثر، لأنني لاحظت، وسمر أيضًا، أن والدي ينفعل عندما لا يجدك في البيت.

قالت الأم:

  • معكما حق، يجب علينا جميعًا أن نتعاون لنسعد والدكما ولنساعده على أن يصير أكثر هدوءًا واستقرارًا وسعادة.

بعد ذلك، دخل الثلاثة، الأم والولدان، إلى غرفة الجلوس، وقبل الجميع الوالد، وأظهر الولدان مدى أسفهما لصفق الباب وللأجوبة التي لم ترق له. ووعدت الأم عائلتها الصغيرة أنها ستحاول أن تكون دائمًا في البيت قبل رجوع الوالد من عمله.

التغيير في البيت وتأثيره على الأسرة

تناولت العائلة طعام العشاء، ونام الجميع قريري العين هانئي البال.

في اليوم التالي، ذهب الوالد إلى عمله، والولدان إلى مدرستهما. وعندما عاد الولدان إلى البيت، وجدا الأم قد حضرت أشهى أنواع المأكولات التي كانت تحضرها وهما صغيران. فانتظر الجميع قدوم الوالد، وعندما أتى الوالد إلى البيت، استقبلته زوجته وولداه بالترحاب.

شعر الوالد بتغيير في البيت، فقد غدا أقل فوضى، وأنظف، وأكثر ترتيبًا، واشتم رائحة كان قد نسيها منذ سنوات. وعندما دخل المطبخ لتناول طعامه، سأل زوجته:

  • أين هي الطاهية؟

فقالت الزوجة:

  • لقد وجدت لها عملًا آخر عند صديقتي.

فضحك الزوج وقال:

  • كان الله في عون زوجها.

وضحك الجميع.

فقالت الزوجة:

  • إنها أرملة ولها أربعة أولاد صغار، ولقد نبهت صديقتي إلى أن الطاهية تستعمل الكثير من الدسم، فوعدتني صديقتي أنها ستعلمها الطبخ على طريقتها الصحية.

قرارات جديدة لتحسين الحياة الأسرية

وفيما الجميع يهم بتناول الطعام، سأل الزوج زوجته:

  • أين السائق؟ لم أجده في أي مكان. هل استغنيت عن خدماته أيضًا؟

نظرت الزوجة إلى زوجها ضاحكة وقالت:

  • نعم، لقد وجدت له عملًا في شركة خاصة.

فتساءل الزوج:

  • من سيشتري الخضر واللحم والسمك ويوصل الأولاد إلى مدارسهم؟

فقالت الزوجة بتودد ولطف:

  • أنا يا عزيزي، كما تعلم، كنت سائقة ماهرة. ومنذ الآن سترى أنني سأستعيد مهارتي في قيادة السيارة، ولن تدخل البيت إلا وتجد الأطفال بانتظار قدومك، فأنا سأحضرهما بنفسي من المدرسة.

نهاية سعيدة

قرب الزوج رأسه وهمس في أذن زوجته قائلًا:

  • وأنا وجدت طبيبًا مختصًا ليعالجني من مشكلة الغضب الدائم.

ثم التفت إلى الصغيرين وقال لهما:

  • سأكون، بإذن الله، أبًا أفضل من السابق.

فعانق الولدان أباهما، وضحك الجميع.

معرض الصور (قصة ممنوع الضرب)

تحميل القصة PDF أو صور

استمتع بخيالك! هذه القصة لا تحتوي على صور، مما يتيح لك تخيل الشخصيات والأحداث بنفسك، لماذا لا تجرب أحد هذه الأفكار الممتعة؟

– ارسم مغامرتك: استخدم ألوانك وأقلامك الرصاص لتجسيد شخصيات القصة ومشاهدها المفضلة.
– اكتب فصلًا جديدًا: هل تعرف ما الذي قد يحدث بعد نهاية القصة؟ اكتب فصلًا جديدًا وقم بتطوير الأحداث

شارك برأيك

ما هو أكثر شيء أعجبك في هذه القصة؟ نود سماع رأيك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى