قصة شاطر وكسول

قصة شاطر وكسول تقدم درسًا للأطفال عن الاجتهاد، حيث يتفوق شاطر بفضل التزامه، بينما يواجه كسول الفشل قبل أن يدرك أهمية الدراسة والانضباط.
عناصر القصة (جدول المحتويات)

شاطر وكسول طالبان يعيشان بأسلوبين مختلفين تمامًا، فبينما يستيقظ شاطر باكرًا بنشاط، يغسل وجهه، يتناول فطوره، ويذهب إلى المدرسة في الموعد، ينام كسول حتى وقت متأخر، يتجاهل الفطور، ويصل متأخرًا. في الصف، ينتبه شاطر للدروس، يشارك بإجابات صحيحة، ويحظى بتشجيع معلمته وأصدقائه، أما كسول فيشرد، يهمل واجباته، ويتعرض للتوبيخ. مع نهاية العام، يتفوق شاطر ويكافئه والداه، بينما يرسب كسول ويقضي العطلة في الدراسة. يتأثر كسول بنجاح شاطر، فيقرر تغيير عاداته، ويساعده صديقه في الاستعداد لإعادة الامتحان. بفضل جهوده، ينجح كسول في نهاية الصيف، ويعد الجميع بأن يصبح طالبًا مجتهدًا. يتعلم الطفل من القصة قيمة الاجتهاد وأثر العادات الجيدة في تحقيق النجاح والسعادة.

قصة شاطر وكسول مكتوبة

يستيقظ شاطر من نومه باكرًا نشيطًا فرحًا لأنه نام مبكرًا كعادته. أما كسول، فيستيقظ متأخرًا بليدًا متجهمًا لأنه اعتاد السهر لوقت متأخر. يغسل شاطر وجهه، ويفرك أسنانه، ويتناول طعامه، ثم يودع والديه قبل توجهه إلى المدرسة. في المقابل، لا يغسل كسول وجهه، ولا يفرك أسنانه، ولا يتناول طعامه، كما لا يودع والديه عند خروجه.

الذهاب إلى المدرسة

ينتظر شاطر حافلة المدرسة ويستقلها، ويلقي تحية الصباح على السائق والمرشدة وزملائه. بينما يصل كسول متأخرًا، ولا يلقي تحية الصباح على أحد. عند وصوله إلى المدرسة، يلتقي شاطر زملاءه فرحًا، ويرد على تحية بواب المدرسة بأحسن منها. أما كسول، فيلتقي زملاءه متكدّرًا، ولا يرد تحية البواب.

التفاعل مع الآخرين

شاطر اجتماعي يحب الناس، ويلاطف أصدقاءه وزميلاته. بينما كسول انعزالي، لا يحب التعامل مع الآخرين، ويظهر سلوكًا عدائيًا تجاه أصدقائه. خلال الحصص الدراسية، ينتبه شاطر لكل ما تشرحه المعلمة، ويظل متيقظًا، ويجيب على أسئلتها بثقة. أما كسول، فيشرد ذهنه ولا يركز، وعندما تسأله المعلمة، يبقى صامتًا أو يجيب إجابات خاطئة.

الأداء الدراسي

يظهر شاطر اهتمامه بتفسير المعلمة، ويسألها عن أي موضوع لا يفهمه. بينما لا يبدي كسول أي اهتمام، ولا يطرح أسئلة. عندما يجيب شاطر على الأسئلة، تكون إجاباته صحيحة في الغالب، فتصفق له المعلمة والتلاميذ. أما كسول، فتكون إجاباته خاطئة غالبًا، ما يجعله موضع لوم المعلمة وسخرية التلاميذ.

العودة إلى المنزل

عند عودته إلى المنزل، يحيي شاطر والدته، ويغسل يديه ووجهه بالماء والصابون، ثم يجلس لتناول الطعام بهدوء وروية. أما كسول، فيغسل يديه ووجهه بالماء فقط، ويأكل طعامه بسرعة دون أي نظام.

استغلال الوقت بعد المدرسة

يدرس شاطر معظم فترة ما بعد الظهر، وعندما ينتهي من واجباته المدرسية، يخرج للعب مع أصدقائه أو يشاهد برامج تلفزيونية مفيدة. في المقابل، يدرس كسول قليلًا وبإجبار، ثم يخرج للعب قبل إنهاء واجباته، ويشاهد التلفاز لساعات طويلة، حتى البرامج غير المخصصة لعمره.

وقت المساء والاستعداد للنوم

يستحم شاطر، ثم يتناول العشاء، ويجلس مع عائلته للحديث بسعادة واحترام. بينما يؤجل كسول الاستحمام إلى ما بعد العشاء، ويتحدث مع عائلته باقتضاب وبمزاج سيئ، كما يقاطع الآخرين أثناء حديثهم.

التحضير لليوم التالي

بعد العشاء، يساعد شاطر والدته قليلًا، ثم يذهب إلى غرفته لتحضير كتبه وملابسه لليوم التالي، ويقرأ قبل النوم. أما كسول، فلا يساعد والدته، ويتهرب من تحضير كتبه وملابسه، ويقضي الوقت أمام التلفاز حتى ينام دون قراءة.

نتائج العام الدراسي

مع نهاية السنة الدراسية، ينجح شاطر بتفوق، ويدون اسمه على لائحة الشرف للطلاب المتفوقين. بينما يرسب كسول، ويدون اسمه على لائحة الطلاب المقصرين. يفرح شاطر وينزل من الحافلة المدرسية بفخر، بينما يشعر كسول بالحزن ويخرج برأسه منكّسًا.

العطلة الصيفية والدروس المستفادة

يكافئ والدا شاطر ابنهما المتفوق بشراء دراجة هوائية، بينما يعاقب والدا كسول ابنهما بإلزامه بالدراسة طوال العطلة الصيفية. يمضي شاطر عطلته باللعب والسباحة وقراءة القصص المسلية، أما كسول فيقضي وقته في الدرس فقط، محرومًا من الترفيه.

يمر شاطر ببيت كسول فيجده يدرس ويبكي ندمًا على تقصيره، بينما يرى كسول شاطر يلعب بسعادة. يذهب شاطر إلى بيت كسول ويشجعه على الاجتهاد، ويساعده يوميًا في التحضير للامتحان.

النجاح والصداقة

عند الامتحان في نهاية الصيف، ينجح كسول، وتخبره المعلمة أن تقصيره كان بسبب عدم انتباهه وإهماله لدروسه. يعد كسول معلمته بأنه سيتغير، ويبدأ التركيز على دروسه بشكل أفضل. في النهاية، يتفق شاطر وكسول على أن يكونا أفضل الأصدقاء، ويعد كسول أهله وصديقه بأنه سيجتهد في السنة القادمة، فقد تعلم درسًا لن ينساه أبدًا.

معرض الصور (قصة شاطر وكسول)

تحميل القصة PDF أو صور

استمتع بخيالك! هذه القصة لا تحتوي على صور، مما يتيح لك تخيل الشخصيات والأحداث بنفسك، لماذا لا تجرب أحد هذه الأفكار الممتعة؟

– ارسم مغامرتك: استخدم ألوانك وأقلامك الرصاص لتجسيد شخصيات القصة ومشاهدها المفضلة.
– اكتب فصلًا جديدًا: هل تعرف ما الذي قد يحدث بعد نهاية القصة؟ اكتب فصلًا جديدًا وقم بتطوير الأحداث

شارك برأيك

ما هو أكثر شيء أعجبك في هذه القصة؟ نود سماع رأيك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى